المقل أي قدر ما يحتمله حال القليل المال انتهى
والمقل أي الفقير وقليل المال ( وابدأ ) أيها المتصدق أو المقل ( بمن تعول ) أي بمن تلزمك نفقته والجمع بين هذا الباب وبين ما تقدم أن الفضيلة تتفاوت بحسب الأشخاص وقوة التوكل وضعف اليقين
1678 ( فوافق ذلك مالا عندي ) أي صادف أمره بالتصدق حصول مال عندي فعندي حال من مال والجملة حال مما قبله يعني والحال أنه كان لي مال كثير في ذلك الزمان ( أسبق أبا بكر ) أي بالمبارزة أو بالمغالبة ( إن سبقته يوما ) من الأيام وإن شرطية دل على جوابها ما قبلها أو التقدير إن سبقته يوما فهذا يومه وقيل إن نافية أي ما سبقته يوما قبل ذلك فهو استئناف تعليل ( فقلت مثله أي ) أبقيت مثله يعني نصف ماله ( بكل ما عنده ) من المال ( الله ورسوله ) مفعول أبقيت أي رضاهما ( إلى شيء ) من الفضائل ( أبدا ) لأنه إذا لم يقدر على مغالبته حين كثرة ماله وقلة مال أبي بكر ففي غير هذا الحال أولى أن لا يسبقه ذكره علي القارىء
قال المنذري وأخرجه الترمذي
41
| 1 ( باب في فضل سقي الماء )
( قال الماء ) إما لعزته في المدينة في تلك الأيام أو لأنه أحوج الأشياء عادة
( إن أم سعد ) أراد به نفسه ( فأي الصدقة أفضل ) أي لروحها ( قال الماء ) إنما كان الماء أفضل لأنه أعم نفعا في الأمور الدينية والدنيوية خصوصا في تلك البلاد الحارة ولذلك من الله تعالى بقوله وأنزلنا من السماء ماء طهورا