تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دليل على أنه صلى الله عليه وسلم خطب بعد الصلاة وحديث جابر الطويل يدل على خلافه وعليه عمل العلماء

قال بن حزم رواية بن عمر لا تخلو عن وجهين لا ثالث لهما إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خطب كما روى جابر ثم جمع بين الصلاتين ثم كلم صلى الله عليه وسلم الناس ببعض ما يأمرهم ويعظهم فيه فسمى ذلك الكلام خطبة فيتفق الحديثان بذلك وهذا أحسن فإن لم يكن كذلك فحديث بن عمر وهم

قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه انتهى

قلت وقد صرح ها هنا بالتحديث

61

| 1 ( باب الرواح إلى عرفة )

1914 والفرق بين البابين أي باب الخروج إلى عرفة وباب الرواح إلى عرفة أن الأول في بيان أن الخروج من منى إلى عرفة يكون بعد صلاة الصبح والثاني في بيان أن الذهاب من وادي نمرة إلى عرفات ووقوفه في عرفات يكون بعد زوال الشمس

( عن بن عمر ) وعند بن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بعرفة في وادي نمرة قال فلما قتل الحجاج الحديث ( يروح في هذا اليوم ) أي من وادي نمرة إلى الموقف في العرفات ( قال ) أي بن عمر ( إذا كان ذلك ) أي زوال الشمس كما يفهم من السياق ( فلما أراد بن عمر ) وعند بن ماجه فلما أراد بن عمر أن يرتحل قال أزاغت الشمس قالوا لم تزغ بعد فجلس ثم قال أزاغت الشمس قالوا لم تزغ بعد فجلس ثم قال أزاغت الشمس قالوا لم تزغ بعد فجلس ثم قال أزاغت الشمس قالوا نعم فلما قالوا زاغت ارتحل

قال المنذري وأخرجه بن ماجه والله أعلم

عون المعبود · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٥ · ص ٢٧٤