تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فنكصوا ) رجعوا ( حتى قاموا من ورائهم ) ولفظ الطحاوي من طريق أبي هريرة فقاموا وراء الذين بإزاء العدو ( فسجدوا معه ) السجدة الأولى ( ثم سجد ) النبي صلى الله عليه وسلم السجدة الأولى ( وسجدوا ) كلهم أجمعون ( معه ) السجدة الثانية ( كأسرع الأسراع ) أسرع على وزن أفعل صيغة المبالغة وأسراع بفتح الهمزة صيغة جمع ( جاهدا ) أي مجتهدا في السرعة ( لا يألون ) أي لا يقصرون ( سراعا ) بكسر السين والمعنى أن الجماعة كلها قد بالغت في السرعة لإتمام السجدة الثانية

قلت رواية حيوة ومحمد بن إسحاق ليس بينهما تعارض إلا أن محمد بن إسحاق وحده ذكر في روايته رجعة القهقري ولم يذكر استدبار القبلة فالروايتان في جملة الهيئات مساويتان

وأما رواية عائشة فتنبغي أن تكون صفة ثانية من صفات صلاة الخوف غير الصفة التي في حديث أبي هريرة لمخالفتها في هيئات كثيرة والله أعلم

16

| 1 ( باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة )

1243 ليس الفرق في الترجمة بين هذا الباب والباب الآتي في الظاهر لكن يشبه أن يكون كما قال القرطبي في المفهم شرح مسلم إن الفرق بين حديث بن عمر وحديث بن مسعود أن في حديث بن عمر كان قضائهم في حالة واحدة ويبقى الإمام كالحارس وحده وفي حديث بن

عون المعبود · الجزء ٤ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٤ · ص ٨٣