تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( لونين ) أي نوعين

وفيه دليل على أنه لا يجوز للمالك أن يخرج الرديء عن الجيد الذي وجبت فيه الزكاة نصا في التمر وقياسا في سائر الأجناس التي تجب فيها الزكاة

وكذلك لا يجوز للمصدق أن يأخذ ذلك ( أسنده أيضا أبو الوليد ) كما أسنده سفيان بن حسين عن الزهري

وكذا أسنده عبدالجليل بن حميد اليحصبي عن الزهري وروايته عند النسائي فهؤلاء الثلاثة أسندوا الحديث عن إلى النبي صلى الله عليه وسلم

وأما زياد بن سعد عن الزهري فجعله من كلام الزهري وروايته في الموطأ

1608 ( أبي عريب ) بفتح العين المهملة وكسر الراء ( وقد علق رجل ) وكانوا يعلقون في المسجد ليأكل منه من يحتاج إليه ( قنا حشفا ) القنا بالفتح والكسر مقصور وهو العذق بما فيه من الرطب والحشف بفتحتين هو اليابس الفاسد من التمر والقنو بكسر القاف أو ضمها وسكون النون مثله وقنوان وأقناء جمعه وبالفارسية خوشة خرما فطعن في القاموس طعنة بالرمح كمنع ونصر ضربه ( يأكل الحشف ) أي جزاء حشف فسمى الجزاء باسم الأصل ويحتمل أن يجعل الجزاء من جنس الأصل ويخلق الله تعالى في هذا الرجل شهاء الحشف فيأكله

قاله السندي قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه 0

عون المعبود · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٤ · ص ٣٤٧