تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانجلاء وقع قبل انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

1181 ( في كل ركعة ركعتين ) أي ركوعين تسمية الجزء باسم الكل

قال النووي وحجة الجمهور حديث عائشة من رواية عروة وعمرة وحديث جابر وبن عباس وبن عمرو بن العاص أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان

قال بن عبدالبر وهذا أصح ما في هذا الباب

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي

1182 ( صلى بهم ) أي صلاة الكسوف ( فقرأ بسورة من الطول ) بضم الطاء وتكسر وبفتح الواو قال الطيبي جمع الطولى كالكبرى والكبر ( وركع خمس ركعات ) أي ركوعات ( ثم قام الثانية ) بالنصب على نزع الخافض وفي نسخة إلى الثانية ( ثم جلس كما هو ) أي كائنا على الهيئة التي هو عليها ( مستقبل القبلة ) بالنصب أي جلس بعد الصلاة كجلوسه فيها يعني مستقبل القبلة ( يدعو حتى انجلى كسوفها ) أي انكشف وارتفع

والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والحاكم والبيهقي وقال هذا سند لم يحتج الشيخان بمثله وهذا توهين منه للحديث بأن سنده مما لا يصلح للاحتجاج به عند الشيخين لا أنه تقوية للحديث وتعظيم لشأنه كما فهمه بعض المتأخرين

وروي عن بن السكن تصحيح هذا الحديث وقال الحاكم رواته

عون المعبود · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٤ · ص ٣٤