تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأنه لو كان واجبا لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم السعاة ولأن سائر ما يأخذه الإمام من الكفارات والديون وغيرها لا يجب عليه فيه الدعاء فكذلك الزكاة

وأما الآية فيحتمل أن يكون الوجوب خاصا به لكون صلاته صلى الله عليه وسلم سكنا لهم بخلاف غيره وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه

7

| 1 ( باب تفسير أسنان الإبل )

جمع سن بمعنى العمر وهي مؤنثة

قال في اللسان وجمعها أسنان لا غير

وفي حديث عثمان وجاوزت أسنان أهل بيتي أي أعمارهم

والمعنى باب أعمار الإبل وأما السن من الفم فهي مؤنثة أيضا وجمعها الأسنان أيضا مثل حمل وأحمال والله أعلم

( سمعته من الرياشي ) بكسر الراء ثم الياء التحتانية المخففة اسمه عباس بن الفرج البصري النحوي وثقه بن حبان والخطيب ( وأبي حاتم ) الرازي اسمه محمد بن إدريس الحافظ الكبير روى عن بن معين وأحمد والأصمعي وجماعة

قال النسائي ثقة وقال الخطابي كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات ( من كتاب النضر بن شميل ) الكوفي النحوي وثقه بن معين والنسائي وكتابه في غريب الحديث ( ومن كتاب أبي عبيد ) القاسم بن سلام البغدادي صاحب التصانيف

قال أبو داود ثقة مأمون وكتابه في غريب الحديث ( وربما ذكر أحدهم ) ممن ذكر وأوهم الرياشي وأبو حاتم والنضر وأبو عبيد ( الكلمة ) مفعول ذكر أي ذكر واحد منهم بعض الألفاظ ولم يذكره غيره

والحاصل أني أحرر الألفاظ في تفسير الأسنان آخذا من كلام هؤلاء فربما اتفقوا جميعهم على تفسير بعض الألفاظ وربما انفرد به بعض دون بعض ولكن أنا لا أتركه بل أحرره على وجه الاستيعاب والله أعلم ( يسمى الحوار ) بضم الحاء وقد تكسر ولد الناقة ساعة تضعه أو إلى أن يفصل عن أمه

كذا في القاموس

وفي الصحاح الحوار ولد الناقة ولا يزال حوارا حتى يفصل فإذا فصل عن أمه فهو فصيل ( حق وحقة ) قال الجوهري الحق بالكسر ما كان من الإبل بن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة والأنثى حقة وحق أيضا سمي بذلك لاستحقاقه أن

عون المعبود · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٤ · ص ٣٣٢