17
| 1 ( كتاب الزكاة )
1556 اختلف في أول وقت فرض الزكاة فذهب الأكثر إلى أنه وقع بعد الهجرة فقيل كان في السنة الثانية قبل فرض رمضان كما قاله النووي في الروضة وجزم بن الأثير في التاريخ بأن ذلك كان في التاسعة
قال الحافظ وفيه نظر فقد ثبت في حديث ضمام بن ثعلبة الذي أخرجه البخاري وغيره وفي حديث وفد عبد القيس وفي عدة أحاديث ذكر الزكاة
وأطال الكلام في ذلك الحافظ في الفتح
( لما توفي ) على بناء المفعول أي مات ( واستخلف أبو بكر ) بصيغة المفعول على الصحيح أي جعله خليفة ( بعده ) أي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ( وكفر من كفر ) أي منع الزكاة وعامل معاملة من كفر أو ارتد لإنكاره افتراض الزكاة ( من العرب ) قال الطيبي يريد غطفان وفزارة وبني سليم وغيرهم منعوا الزكاة فأراد أبو بكر أن يقاتلهم فاعترض عمر رضي الله عنه بقوله الآتي وقال ( كيف تقاتل الناس ) أي الذي يمنع الزكاة من المسلمين وأهل الإيمان ( أن أقاتل الناس ) المراد به المشركون وأهل الأوثان ( فمن قال لا إله إلا الله ) يعني كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للإجماع على أنه لا يعقد الإسلام بتلك وحدها ( عصم ) بفتح الصاد أي حفظ ومنع ( مني ) أي من تعرضي أنا ومن اتبعني ( إلا بحقه ) أي بحق الإسلام
قال الطيبي أي