تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجمع ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع قال وفيه لغة ثالثة قمين بزيادة الياء وفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقيق وجدير ويستحب الجمع بين الدعاء والتسبيح المتقدم ليكون المصلي عاملا بجميع ما ورد والأمر بتعظيم الرب في الركوع والاجتهاد في الدعاء في السجود محمول على الندب عند الجمهور وقد نقد ذكر من قال بوجوب تسبيح الركوع والسجود

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه

877 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ) من الإكثار ( أن يقول ) قال الحافظ في الفتح قد بين الأعمش في روايته عن أبي الضحى في التفسير ابتداء هذا الفعل وأنه واظب عليه صلى الله عليه وسلم ولفظه ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول فيها الحديث ( سبحانك ) هو منصوب على المصدرية ( وبحمدك ) متعلق بمحذوف دل عليه التسبيح أي وبحمدك سبحتك ومعناه بتوفيقك لي وهدايتك وفضلك على سبحتك لا بحولي وقوتي

قال القرطبي ويظهر وجه اخر وهو إبقاء معنى الحمد على أصله وتكون الباء باء السببية ويكون معناه بسبب أنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبحك المسبحون وعظمك المعظمون وقد روي بحذف الواو من قوله وبحمدك وبإثباتها ( يتأول القران ) قال الحافظ أي يفعل ما أمر به وقد تبين من رواية الأعمش أن المراد بالقران بعضه وهو السورة المذكورة انتهى

قال القاضي جملة وقعت حالا عن ضمير يقول أي يقول متأولا للقران أي مبينا ما هو المراد من قوله فسبح بحمد ربك واستغفره اتيا بمقتضاه

ذكره الطيبي

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه

878 ( اللهم اغفر لي ذنبي كله ) للتأكد وما بعده تفصيل لأنواعه أو بيانه ويمكن نصبه بتقدير أعني ( دقة ) بكسر الدال أي دقيقة وصغيرة ( وجله ) بكسر الجيم وقد تضم أي جليلة وكبيره قيل

عون المعبود · الجزء ٣ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٣ · ص ٩٢