1089 ( إلا مؤذن واحد ) فيه أنه قد اشتهر أنه كان للنبي جماعة من المؤذنين منهم بلال وبن أم مكتوم وسعد القرظ وأبو محذورة
وأجيب بأنه أراد في الجمعة وفي مسجد المدينة ولم ينقل أن بن أم مكتوم كان يؤذن يوم الجمعة بل الذي ورد عنه التأذين يوم الجمعة بلال وأبو محذورة جعله مؤذنا بمكة وسعد جعله بقباء ( ثم ذكر ) محمد بن إسحاق ( معناه ) أي معنى حديث يونس
وأخرج بن ماجه بتمامه من طريق محمد بن إسحاق ولفظه ما كان لرسول الله إلا مؤذن واحد إذا خرج أذن وإذا نزل أقام والدارقطني وعمر كذلك فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على دار في السوق يقال لها الزوراء
1090 ( وساق ) أي صالح الراوي عن بن شهاب ( هذا الحديث ) مثل حديث يونس ( و ) لكن ( ليس ) حديث صالح ( بتمامه ) أي ما ساق صالح حديثه بالتمام والكمال كما ساق يونس عن الزهري وأخرج أحمد من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن بن إسحاق أتم من حديث صالح وتقدم آنفا
وأخرج أحمد أيضا حدثنا يحيى بن آدم حدثنا بن إدريس وأبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن السائب بن يزيد بن أخت نمر قال ماكان لرسول الله إلا مؤذن واحد يؤذن
إذا قعد على المنبر ويقيم إذا نزل وأبو بكر كذلك وعمر كذلك
20
| 1 ( باب الإمام يكلم الرجل في خطبته )
1091 ( لما استوى ) أي جلس مستويا على المنبر ( قال اجلسوا ) قال الطيبي فيه دليل على