الباب قال محمد قال علي سماع الحسن من سمرة صحيح واحتج بهذا الحديث يعني حديث العقيقة وفي الترمذي أيضا في باب احتلاب المواشي إذن الأرباب حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبدالأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي قال إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه الحديث هذا حديث حسن غريب صحيح
قال علي بن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وقد تكلم بعض أهل الحديث في رواية الحسن عن سمرة وقالوا إنما يحدث عن صحيفة سمرة انتهى
لكن قال الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة الحسن البصري بعد نقل كلام المؤلف لم يظهر لي وجه الدلالة بعد والله أعلم
كذا في غاية المقصود شرح سنن أبي داود
| 1 ( باب الصلاة على النبي بعد التشهد )
976 الصلاة الدعاء والرحمة والاستغفار وحسن الثناء من الله تعالى على رسوله وهو من العباد طلب إفاضة الرحمة الشاملة لخير الدنيا والآخرة من الله تعالى عليه وقد أمر الله المؤمنين به وقد أجمعوا على أنه للوجوب فهي واجبة في الجملة فقيل يجب كلما جرى ذكره وقيل الواجب الذي به يسقط المأثم هو الإتيان بها مرة كالشهادة بنبوته وما عدا ذلك فهو مندوب كذا في اللمعات
وقال في المرقاة اعلم أن العلماء اختلفوا في أن الأمر في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما هل هو للندب أو للوجوب ثم هل الصلاة عليه فرض عين أو فرض كفاية ثم هل تتكرر كلما سمع ذكره أم لا وإذا تكرر هل تتداخل في المجلس أم لا فذهب الشافعي إلى أن الصلاة في القعدة الأخيرة فرض والجمهور على أنها سنة والمعتمد عندنا الوجوب والتداخل انتهى
والكلام في هذه المسألة طويل وقد أجاد وأحسن وأطال الشيخ العلامة الخفاجي في نسيم الرياض شرح شفاء القاضي عياض والإمام بن القيم في جلاء الأفهام
( عن كعب بن عجرة ) بضم العين وسكون الجيم ( فقد عرفناه ) يعني بما تقدم في أحاديث التشهد وهو السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وهو يدل على تأخير مشروعية الصلاة عن التشهد ( فكيف نصلي عليك ) فيه أنه يندب لمن أشكل عليه كيفية ما فهم جملته أن