تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسواء كان ذلك في جمعة أو غيرها كان الإمام على المنبر أو لم يكن لأن النبي صلى الله عليه وسلم عم ولم يخص

قلت هذا القول هو الصحيح كما جاء مصرحا في الرواية الآتية عن جابر أن رجلا جاء يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت يافلان قال لا

قال قم فأركع

قال الخطابي وقد اختلف الناس في هذا فقال بظاهر الحديث الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وإليه ذهب الحسن البصري ومكحول وقالت طائفة إذا كان الإمام على المنبر يجلس ولا يصلي

وإليه ذهب بن سيرين وعطاء بن أبي رباح والنخعي وقتادة وأصحاب الرأي وهو قول مالك

والثوري انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

( 112 ) 468 ( عتبة بن عبد الله ) هو بدل من أبو عميس ( عن رجل من بني زريق ) بتقديم الزاي المعجمة وبعدها راء مهملة مصغرا

قال المنذري رجل من بني زريق مجهول

19

| 1 ( 469 باب فضل القعود في المسجد )

( 113 ) ( الملائكة تصلي على أحدكم ) أي تدعو له بالخير وتستغفر من ذنوبه ( ما لم يحدث ) أي حدثا حقيقيا وهو بسكون الحاء وتخفيف الدال المكسورة أي ما لم يبطل وضوءه لما روى أن أبا هريرة لما روى هذا الحديث قال له رجل من حضرموت وما الحدث ياأبا هريرة قال فساء أو ضراط وهو في بعض طرق الحديث عند الترمذي وغيره

ولعل سبب الاستفسار إطلاق الحدث عن غير ذلك عندهم أو ظنوا أن الأحداث بمعنى الابتداع وتشديد الدال خطأ

كذا في النهاية ( أو يقوم ) أي الملائكة تصلي على أحدكم ما لم يقم من مصلاه فإذا قام الرجل فلا تصلون ( اللهم اغفر له اللهم ارحمه ) جملة مبينة لقوله تصلي على أحدكم

وفي ذلك

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٩٥