تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل يعني البخاري فلم يعرفه واستغربه

قال محمد ولا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله خطبه النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمعت عبد الله وهو بن عبد الرحمن يقول لا يعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

قال عبد الله وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس وفي إسناده عبدالمجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الإزدي مولاهم المكي وثقه يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد

16

| 1 ( 462 باب اعتزال النساء في المساجد )

عن الرجال ( 108 ) ( لو تركنا هذا الباب ) أي باب المسجد الذي أشار النبي صلى الله عليه وسلم ( للنساء ) لكان خيرا وأحسن لئلا تختلط النساء بالرجال في الدخول والخروج من المسجد

والحديث فيه دليل أن النساء لا يختلطن في المساجد مع الرجال بل يعتزلن في جانب المسجد ويصلين هناك بالاقتداء مع الإمام فكان عبد الله بن عمر أشد اتباعا للسنة فلم يدخل من الباب الذي جعل للنساء حتى مات والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعل عبد الوارث مرفوعا من مسند بن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر رضي الله عنه

والأشبه أن يكون الحديث مرفوعا وموقوفا

وعبدالوارث ثقة تقبل زيادته

والله أعلم

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٩٢