تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 100 ) 452 ( كانت سواريه ) جمع سارية ( من جذوع النخل ) هي جمع جذع بالكسر ساق النخلة وبالفارسية تنه وبن درخت خرما ( أعلاه ) أي أعلى المسجد ( مظلل ) بصيغة المجهول من الظل أي جعل سقف المسجد وظلل لاتقاء الحر ( بجريد النخل ) هو الذي يجرد عنه الخوص أي الورق ( ثم أنها ) أي سواريه ( نخرت ) أي بليت ( فبناها ) أي بنى أبو بكر رضي الله عنه تلك السارية ( بجذوع النخل ) وبنى سقف المسجد ( بجريد النخل ) كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يغيره شيئا ( فبناها ) أي بني عثمان رضي الله عنه تلك السارية ( بالآجر ) بضم الجيم وتشديد الراء معناه بالفارسية خشت بخته

( 101 ) 453 ( عن أبي التياح ) بفتح التاء المثناة من فوق وتشديد الياء أخر الحروف وفي آخره حاء مهملة واسمه يزيد بن حميد الضبعي

قاله العيني ( في علو المدينة ) بالضم وهي العالية ( في حي ) بتشديد الياء وهي القبيلة وجمعها أحياء ( بنو عمرو بن عوف ) بفتح العين فيهما ( فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ) ثم خرج قال الحافظ وهو الصواب من هذا الوجه انتهى وهذه رواية الأكثرين ( ثم أرسل إلى بني النجار ) قال العيني وبنو النجار هم بنو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الجموح والنجار قبيل كبير من الأنصار وتيم اللات هو النجار سمي بذلك لأنه اختتن بقدوم وقيل بل ضرب رجلا بقدوم فجرحه انتهى

وقال الحافظ إنما طلب بني النجار لأنهم كانوا أخوال عبد المطلب لأن أمه سلمى منهم فأراد النبي صلى الله عليه وسلم النزول عندهم لما تحول من قباء والنجار بطن من الخزرج واسمه تيم اللات بن ثعلبة ( فجاؤوا متقلدين سيوفهم ) قال العيني كذا في رواية الأكثرين بنصب السيوف وثبوت النون لعدم الإضافة وفي رواية بإضافة متقلدين إلى السيوف وسقوط النون للاضافة وعلى كل حال هو منصوب على الحال من الضمير الذي في جاؤوا والتقلد جعل نجاد السيف على المنكب ( على راحلته ) الراحلة المركب من

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٨٦