تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 367 ) 731 ( أمكن ) أي أقدر ( ثم هصر ظهره ) قال الخطابي معناه ثني ظهره وخفضه وأصل الهصر أن تأخذ بطرف الشيء ثم تجذبه إليك كالغصن من الشجرة ونحوه فتميله فينصهر أي ينكسر من غير بينونة

انتهى ( ولا صافح بخده ) أي غير مبرز صفحة خده مائلا في أحد الشقين ( أفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ) أي أوصلها إلى الأرض

قال الجوهري أفضى بيده إلى الأرض إذا مسها ببطن راحته

انتهى

( وأخرج قدميه من ناحية واحدة ) وهي ناحية اليمنى وإطلاق الإخراج على اليمنى تغليب لأن المخرج حقيقة هو اليسرى لا غير كذا في المرقاة

قال المنذري وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وفيه مقال

( 368 ) 732 ( فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ) أي لهما ( ولا قابضهما ) أي بأن يضمهما إليه ( واستقبل بأطراف أصابعه القبلة ) وفي رواية البخاري واستقبل بأطراف رجليه القبلة

( 369 ) 733 ( عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك عن عباس أو عياش بن سهل ) واعلم أن محمد بن عمرو بن عطاء قد سمع هذا الحديث من أبي حميد الساعدي ورواية عبد الحميد

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٣٠٣