تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعل الشيطان وتسويله

وقد روى في هذا الحديث من طريق بن عمر فليقاتله فإن معه القرين يريد به الشيطان

قلت وهذا إذا كان المصلي يصلي إلى سترة فإن لم يكن سترة يصلي إليها وأراد المار أن يمر بين يديه فليس له درؤه ولا دفعة ويدل على هذا حديثه الآخر قاله الخطابي

قال القاضي عياض والقرطبي وأجمعوا على أنه لا يلزمه أن يقاتله بالسلاح لمخالفة ذلك لقاعدة الإقبال على الصلاة والاشتغال بها وأطلق جماعة من الشافعية أن له ان يقاتله حقيقة واستبعد ذلك بن العربي وقال المراد بالمقاتلة المدافعة

( 337 ) 698 ( ثم ساق معناه ) أي ساق بن عجلان معنى الحديث المتقدم

( 338 ) 699 ( حدثني أبو عبيد ) هو مولى سليمان بن عبد الملك

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٢٧٧