تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالبول

والحديث أخرجه مالك في الموطأ بهذا اللفظ ومن طريقه البخاري مثله سندا ومتنا

وفي رواية لمسلم فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا وفي لفظ له ولابن ماجه فدعا بماء فرشه وفي لفظ له فلم يزد على أن نضح بالماء وفي هذه الروايات رد على الطحاوي والعيني حيث قالا إن المراد بالنضح في هذا الحديث الغسل

وحديث أم قيس هذا أخرجه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه والطحاوي والدارمي

( 31 ) 375 ( عن لبابة ) بضم اللام وتخفيف الموحدتين ( في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في حضنه وهو مادون الإبط إلى الكشح ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما يغسل ) بصيغة المجهول ( وينضح ) أي يرش

والحديث أخرجه بن ماجه وأحمد وبن خزيمة والحاكم والبيهقي في سننه من وجوه كثيرة

وهذا الحديث الصحيح فيه دليل صريح على التفرقة بين بول الصبي والصبية وأن بول الصبي يكفيه النضح بالماء ولا حاجة فيه للغسل وأن بول الصبية لا بد له من الغسل ولا يكفيه النضح

( 32 ) 376 ( حدثني محل ) بضم الميم وكسر الحاء المهملة ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( ولنى ) بتشديد اللام المكسورة أمر من التولية وتكون التولية انصرافا

قال الله تعالى ثم وليتم مدبرين وكذلك قوله يولوكم الأدبار وهي ها هنا انصراف يقال تولى عنه إذا أعرض وتولى هاربا أي أدبر

والتولي يكون بمعنى الإعراض

قال أبو معاذ النحوي قد تكون التولية بمعنى التولي يقال وليت وتوليت بمعنى واحد

انتهى

فمعنى قوله ولني أي أصرف عني وجهك وحوله إلى الجانب الآخر ( فأوليه ) بصيغة المتكلم ( قفاي ) أي ظهري أي أصرف عنه وجهي وأجعل ظهري إلى جهة النبي صلى الله عليه وسلم ( فأستره ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( به ) أي بانصراف ظهري إليه عن أعين الناس

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٢٦