تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقرأ القران وإن لم يقرؤه كله

وكان سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق يقدمون القراءة قولا بظاهر الحديث

انتهى كلام الخطابي

قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

( 226 ) 585 ( كنا بحاضر ) قال الخطابي الحاضر القوم النزول على ما يقيمون به لا يرحلون عنه وربما جعلوه اسما لمكان الحضور يقال نزلنا حاضر بني فلان فهو فاعل بمعنى مفعول ( يمر بنا الناس ) استئناف أو حال من ضمير الاستقرار في الخبر وفي رواية البخاري كنا بماء ممر الناس يمر بنا الركبان ( وقال يؤمكم أقرؤكم فكنت أقرأهم لما كنت أحفظ ) وفي رواية البخاري وليؤمكم أكثركم قرانا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرانا مني لما كنت أتلقى من الركبان ( فقدموني ) أي للإمامة ( وعلي بردة لي صغيرة ) البردة كساء صغير مربع ويقال كساء أسود صغير وبه كني أبو بردة ( تكشفت عني ) وفي بعض النسخ انكشفت أي ارتفعت عني لقصرها وضيقها حتى يظهر شيء من عورتي

وفي رواية البخاري تقلصت عني ومعناه

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ٢٠٦