تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38

| 1 ( 530 باب ما يقول عند أذان المغرب )

( 175 ) ( أن أقول عند أذان المغرب ) الظاهر أن يقال هذا بعد جواب الأذان أو في أثنائه

قاله علي القارىء ( اللهم إن هذا ) إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر

قاله الطيبي

قال في المرقاة والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله وأصوات ( إقبال ليلك ) هو خبر إن أي هذا الأذان أو إن إقبال ليلك وإدبار نهارك أي في الأفق وهو معطوف على الخبر ( وأصوات دعاتك ) أي في الآفاق جمع داع كقضاة جمع قاض وهو المؤذن ( فاغفر لي ) بحق هذا الوقت الشريف والصوت المنيف وبه يظهر وجه تفريع المغفرة

قاله في المرقاة

وقال المنذري والحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه

وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها

39

| 1 ( 531 باب أخذ الأجر على التأذين )

( 176 ) ( وقال موسى ) بن إسماعيل ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( أنت إمامهم ) أي جعلتك إمامهم فيفيد الحديث أو أنت كما قلت فيكون للدوام

قاله بن الملك ( واقتد بأضعفهم ) أي تابع أضعف المقتدين في تخفيف الصلاة من غير ترك شيء من الأركان يريد تخفيف القراءة والتسبيحات

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ١٦٤