تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك فائدتان

إحداهما أنه قد يكون أرفع لصوته وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ

ثانيهما أنه علامة للمؤذن ليعرف من راه على بعد أو كان به صمم أنه يؤذن

قال الترمذي استحب أهل العلم أن يدخل المؤذن أصبعيه في أذنيه في الأذان

قال واستحب الأوزاعي في الإقامة أيضا

انتهى

ولم يرد تعيين الأصبع التي يستحب وضعها وجزم النووي أنها المسبحة

انتهى كلام الحافظ ملخصا

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

| 1 ( 521 باب في الدعاء بين الأذان والإقامة )

( 166 ) ( عن أبي أياس ) ككتاب المزني معاوية بن قرة قاله في التقريب ( لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ) أي فادعوا كما في رواية وذلك لشرف الوقت

قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وقال الترمذي حديث حسن وأخرجه النسائي من حديث يزيد بن أبي مريم عن أنس وهو أجود من حديث معاوية بن قرة وقد روى عن قتادة عن أنس موقوفا

35

| 1 ( 522 باب ما يقول إذا سمع المؤذن )

( 167 ) ( النداء ) أي الأذان ( فقولوا مثل ما يقول المؤذن مثل منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف أي قولوا قولا مثل ما يقول المؤذن وكلمة ما مصدرية أي مثل قول المؤذن والمثل هو النظير

قال الحافظ في الفتح ادعى بن وضاح أن قوله المؤذن مدرج وأن الحديث انتهى

عون المعبود · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٢ · ص ١٥٧