ينظر في مصالحه والأناة على وزن القناة هو التثبت والوقار كذا في شرح المشارق لابن الملك ( جبلني ) أي خلقني
وفي الحديث دليل على جواز تقبيل الأرجل
قال المنذري وأخرج هذا الحديث أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة وقال ولا أعلم لزارع غيره وذكر أبو عمرو النمري أن كنيته أبو الزارع وأن له ابنا يسمى الزارع وبه كان يكنى وأن حديثه عند البصريين وأن حديثه هذا حسن
166
| 1 ( باب في الرجل يقول جعلني الله فداك )
5226 فدى بالكسر مقصور ويفتح أيضا لكنه مرجوح على ما نقله الأزهري عن الفراء بأن الكسر مع القصر هو الراجح والفتح مرجوح
وقال أبو علي القالي قال الفراء إذا فتحوا الفاء قصروا فقالوا فدى لك وإذا كسروا الفاء مدوا وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا هم فدى لك
وأيضا قال أبو علي سمعت الأخفش يقول لا يقصر الفداء بكسر الفاء إلا للضرورة وإنما المقصور هو المفتوح
وقال الجوهري الفداء إذا كسر أوله يمد ويقصر وإذا فتح فهو مقصور انتهى
ويراد من هذه الجملة الدعاء على النوعين أحدهما حفظ الإنسان وإخلاصه عن النائبة ببذل المال عنه
قاله الراغب كما في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين أي على الذين يطيقونه أن يحفظوا ويخلصوا أنفسهم عن النائبه أي تكليف الصوم أو عذاب عدم الصوم ببذل المال عنهم وهو إطعام المسكين فكان معنى الجملة أن الله جعلني أن أحفظك عن النوائب ببذل المال عنك