وقال بن الملك يعني لا تتركوا لهم صدر الطريق هذا في صورة الازدحام وأما إذا خلت الطريق فلا حرج
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي دون القضية
5206 ( فإنما يقول السام عليكم ) أي بالألف ومعناه الموت العاجل ( فقولوا وعليكم )
قال النووي في شرح صحيح مسلم قد جاءت الأحاديث التي ذكرها مسلم عليكم وعليكم بإثبات الواو وحذفها وأكثر الروايات بإثباتها وعلى هذا في معناه وجهان أحدهما أنه على ظاهره فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضا أي نحن وأنتم فيه سواء وكلنا نموت
والثاني أن الواو ها هنا للاستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقونه
عون المعبود · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٦