قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي وبن ماجه
5194 ( أي الإسلام خير ) أي خصال الإسلام خير ( قال تطعم الطعام ) تقديره أن تطعم الطعام فلما حذف أن رجع الفعل مرفوعا ويمكن أن يكون خبرا معناه الأمر قاله القارىء ( على من عرفت ومن لم تعرف ) قال النووي تسلم على من لقيته ولا تخص ذلك بمن تعرف وفي ذلك إخلاص العمل لله واستعمال التواضع وإفشاء السلام الذي هو شعار هذه الأمة انتهى
قلت وتخصيص السلام بمن يعرف من أشراط الساعة كما جاء في الحديث رواه الطحاوي وغيره عن بن مسعود ولفظ الطحاوي إن من أشراط الساعة السلام للمعرفة
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه
147
| 1 ( باب كيف السلام )
( فرد ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( عليه ) أي على ذلك الرجل ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر ) أي له عشر حسنات أو كتب أو حصل له عشر وكذا التقدير في قوله عشرون وقوله ثلاثون
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن غريب من هذا الوجه