5257 ( اقتلها ) أي الحية ( فأشار ) أبو سعيد ( إلى بيت في داره ) أي من جملة داره وفي رواية لمسلم إلى بيت في الدار ( تلقاء بيته ) أي أبي سعيد ( فقال ) أبو سعيد ( يوم الأحزاب ) أي يوم الخندق ( استأذن ) أي بن عم لي من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ( وكان ) بن عم لي ( حديث ) أي جديد ( عهد بعرس ) بضم أوله أعرس الرجل بالمرأة بني عليها ( وأمره أن يذهب بسلاحه )
وفي رواية مسلم خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة ( فأتى ) بن عم ( فأشار ) بن عم ( إليها ) أي إلى امرأته ( بالرمح ) ليطعنها به لما أصابه من غيرة وحمية ( فقالت ) امرأته ( فطعنها ) أي الحية ( ثم خرج بها ) أي بالحية ( ترتكض ) أي تتحرك وتضطرب الحية ( قال ) أبو سعيد ( الرجل أو الحية ) بيان لأيهما ( أن يرد صاحبنا ) أي يحييه ( فقال ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استغفروا لصاحبكم ) يريد أن الذي ينفعه هو استغفاركم لا الدعاء بالإحياء لأنه مضى سبيله ( فحذروه ) أي خوفوه والمراد من التخويف التشديد بالحلف عليه كما في الرواية الآتية أن يقال لها أسألك بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود عليهم السلام أن لا تؤذينا ( ثم إن بدا ) بالألف أي ظهر ( لكم بعد ) أي بعد التحذير
قال المنذري والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي
5258 ( بهذا الحديث ) السابق ( فليؤذنه ) من الإيذان بمعنى الإعلام والمراد به الإنذار والاعتذار والمعنى قولوا له نحو ما تقدم ( بعد ) أي بعد الإيذان ( فإنه شيطان ) أي فليس بجني