تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوبا إن كان لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة قاله العزيزي ثم اتفقوا أي مسدد وسهل وعثمان ( من آتى ) من الإيتاء ( فكافئوه ) أي بمثله أو خير منه ( فإن لم تجدوا ) أي ما تكافئون به ( فادعوا له الخ ) يعني من أحسن إليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المثلية

قال المنذري وأخرجه النسائي وقد تقدم في كتاب الزكاة

121

| 1 ( 5110 باب في رد الوسوسة )

الخواطر إن كانت تدعو إلى الرذائل فهي وسوسة وإن كانت إلى الفضائل فهي إلهام

( أخبرنا أبو زميل ) بالتصغير هو سماك بن الوليد ( ماشيء ) ما استفهامية ( قال ) أي أبو زميل ( فقال ) أي بن عباس ( أشيء من شك ) أي ما تجده في صدرك أهو شيء من شك ( وضحك ) أي بن عباس كما هو الظاهر ( حتى أنزل الله تعالى ) قال في فتح الودود لم يرد حتى شك هو صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى بل أراد حتى بعمومه وشموله الغالب فرض في حقه صلى الله عليه وسلم انتهى ( فإن كنت ) أي يا محمد مما أنزلنا إليك من القصص فرضا ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب ) أي

عون المعبود · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٤ · ص ١٠