تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4746 ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في السفر ( ما أنتم ) أي أيها الصحابة الحاضرون ( جزء ) بالرفع في النسخ الحاضرة وقال بن الملك رحمه الله يجوز نصب جزء على لغة أهل الحجاز بإعمال ما وإجرائه مجرى ليس ويجوز رفعه على لغة بني تميم ( من مائة ألف جزء ممن يرد عن الحوض ) يريد به كثرة من آمن به وصدقه من الإنس والجن ( قال ) أي أبو حمزة ( كم كنتم ) كم استفهامية أي كم رجلا أو عددا كنتم ( يومئذ ) أي حين إذ كنتم معه صلى الله عليه وسلم في السفر ( قال ) أي زيد بن أرقم ( سبع مائة ) بالرفع أي كان عددنا سبع مائة ويجوز نصبه أي كنا سبع مائة ( أو ثمان مائة ) الظاهر أنه هو شك من زيد بن أرقم كما هو مقرر في باب التخمين

والحديث سكت عنه المنذري

4747 ( أغفى ) أي نام

وقال في فتح الودود الإغفاء بغين معجمة وفاء النوم الخفيف وهي حالة الوحي غالبا ( آنفا ) بالمد أي قريبا

وتقدم شرح هذا الحديث في كتاب الصلاة

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي وقد تقدم في كتاب الصلاة

4748 ( لما عرج نبي الله ) وفي النسخ بنبي الله بزيادة الباء ( عرض ) بصيغة المجهول ( حافتاه ) بفتح الفاء أي جانباه وطرفاه ( الياقوت المجيب ) بجيم وبفتح تحتانية مشددة الأجوف

قال الخطابي في المعالم المجيب هو الأجوف وأصله من جبت الشيء إذا قطعته

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ٥٨