تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب في الجهمية )

4721 أي في الرد عليهم

وفي بعض النسخ باب في الجهمية والمعتزلة

والجهمية فرقة من المبتدعة ينفون صفات الله التي أثبتها الكتاب والسنة ويقولون القرآن مخلوق

والمعتزلة أيضا فرقة من المبتدعة قد سموا أنفسهم أهل العدل والتوحيد وعنوا بالتوحيد ما اعتقدوه من نفي الصفات الإلهية لاعتقادهم أن إثباتها يستلزم التشبيه ومن شبه الله بخلقه أشرك وهم في النفي موافقون للجهمية

قال السيد مرتضى الزبيدي الجهمية طائفة من الخوارج نسبوا إلى جهم بن صفوان الذي قتل في آخر دولة بني أمية انتهى

وفي ميزان الذهبي جهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع رأس الجهمية هلك في زمان صغار التابعين زرع شرا عظيما انتهى

والمعتزلة فرقة من القدرية زعموا أنهم اعتزلوا فئتي الضلالة عندهم أي أهل السنة والجماعة والخوارج أو سماهم به الحسن البصري لما اعتزله واصل بن عطاء وكان من قبل يختلف إليه وكذا أصحابه منهم عمرو بن عبيد وغيره فشرع واصل يقرر القول بالمنزلة بين المنزلتين وأن صاحب الكبيرة لا مؤمن مطلق ولا كافر مطلق بل هو بين المنزلتين فقال الحسن اعتزل عنا واصل فسموا المعتزلة لذلك

وقالت الخوارج بتكفير مرتكبي الكبائر فخرج واصل من الفريقين

كذا في شرح القاموس

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ٣