قال في القاموس خسف الله بفلان الأرض غيبه فيها
قال الطيبي عم الجهات لأن الآفات منها وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة
قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه
5075 ( أن أمه ) قال الحافظ أم عبد الحميد لم أقف على اسمها ( وكانت ) أي أم عبد الحميد ( فيقول ) الفاء عاطفة ويحتمل أن تكون تفسيرية ( سبحان الله ) هو علم للتسبيح منصوب على المصدرية تقديره سبحت الله سبحانا ولا يستعمل غالبا إلا مضافا ومعنى التسبيح تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص ( وبحمده ) قيل الواو للحال والتقدير أسبح الله متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه وقيل عاطفة والتقدير أسبح الله وألتبس بحمده ( ما شاء الله ) أي وجوده ( كان ) أي وجد ( وما لم يشأ لم يكن ) أي لم يوجد ( أعلم ) أي أعتقد ( أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) قال الطيبي هذان الوصفان أعني القدرة الشاملة والعلم الكامل هما عمدة أصول الدين وبهما يتم إثبات الحشر والنشر ورد الملاحدة في إنكارهم البعث وحشر الأجساد ( فإنه ) أي الشأن ( حفظ ) بصيغة المجهول أي من البلايا والخطايا
قال المنذري وأخرجه النسائي أمه مجهول
5076 ( البيلماني ) بفتح الموحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة ( قال الربيع ) هو بن سليمان ( بن البيلماني ) أي بحذف اسم أبيه عبد الرحمن ( فسبحان الله ) أي نزهوه عما لا يليق بعظمته وقيل