تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

111

| 1 ( 5067 باب ما يقول إذا أصبح )

( فاطر السماوات والأرض ) أي مخترعهما وموجدهما على غير مثال سبق ( عالم الغيب والشهادة ) أي ما غاب من العباد وظهر لهم ( رب كل شيء ومليكه ) فعيل بمعنى فاعل للمبالغة كالقدير بمعنى القادر ( وشر الشيطان ) أي وسوسته وإغوائه وإضلاله ( وشركه ) بكسر الشين وسكون الراء أي ما يدعو إليه من الإشراك بالله ويروى بفتحتين أي مصائده وحبائله التي يفتتن بها الناس

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح ( إذا أصبح ) أي دخل في الصباح

5068 ( اللهم بك أصبحنا ) الباء متعلق بمحذوف وهو خبر أصبحنا ولابد من تقدير مضاف أي أصبحنا متلبسين بحفظك أو مغمورين بنعمك أو مشتغلين بذكرك ( وبك نحيا وبك نموت ) قيل هو حكاية الحال الآتية يعني يستمر حالنا على هذا في جميع الأوقات وسائر الحالات

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ٢٧٦