103
| 1 ( باب فيمن يعطس ولا يحمد الله 5039 )
( وترك الآخر ) أي لم يشمته ( رجلان عطسا فشمت ) بتشديد الميم والتاء بصيغة الخطاب من التشميت ( قال أحمد أو قسمت أحدهما ) بالسين المهملة
قال النووي شمت بالشين المعجمة والمهملة لغتان مشهورتان المعجمة أفصح
قال ثعلب معناه بالمعجمة أبعد الله عنك الشماتة وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى انتهى ( فقال إن هذا حمد الله الخ ) وفيه بيان أن العاطس إذا لم يحمد الله لا يستحق الجواب
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٨