تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما يسيره الإبل سيرا قاصدا في عشرين يوما يقطعه البريد في ثلاثة

فحيث قدر النبي بالسبعين أراد به السير السريع سير البريد وحيث قدر بالخمس مائة أراد به الذي يعرفونه سير الإبل والركاب فكل منهما يصدق الآخر ويشهد بصحته ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا انتهى

وقد جاءت في صفة حملة العرش ألوان ذكرها البيهقي فأنى يصح الإجماع والله أعلم

قال الحافظ بن القيم في تهذيب السنن أما حملكم فيه على بن إسحاق فجوابه أن بن إسحاق بالموضع الذي جعله الله من العلم والأمانة

قال علي بن المديني حديثه عندي صحيح وقال شعبة بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وقال أيضا هو صدوق

وقال علي بن المديني أيضا لم أجد له سوى حديثين منكرين وهذا في غاية الثناء والمدح إذ لم يجد له على كثرة ما روى إلا حديثين منكرين

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ١٧