جمع بين الانتقام عن بعض حقه وبين الصبر عن بعضه لكن لما كان المطلوب منه الكمال المناسب لمرتبته من الصديقية ما استحسنه صلى الله عليه وسلم كذا في المرقاة ( أوجدت علي ) بهمزة الاستفهمام أي أغضبت علي يقال وجد عليه أي غضب ( يكذبه ) أي الرجل الذي وقع بك وآذاك
قال المنذري هذا مرسل
4897 ( عن سعيد بن أبي سعيد ) هو المقبري ( وساق نحوه ) أي نحو الحديث السابق
قال المنذري في إسناده محمد بن عجلان وفيه مقال
وذكر البخاري في تاريخه المرسل
وذكر المسند بعده وقال والأول أصح
4898 0 ( ولمن انتصر ) أي انتقم ( بعد ظلمه ) أي ظلم الظالم إياه ( فأولئك ) أي المنتصرون ( ما عليهم من سبيل ) أي مؤاخذة ( كانت تدخل على أم المؤمنين ) أي عائشة رضي الله عنها ( وعندنا زينب بنت جحش ) أي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أسدية من أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم ( فجعل يصنع ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( شيئا بيده ) أي من المس ونحوه مما يجري بين الزوج والزوجة ( فقلت ) أي أشرت ( حتى فطنته لها ) من التفطين أي أعلمته بوجود زينب ( وأقبلت زينب تقحم لعائشة ) قال الخطابي معناه تتعرض لشتمها وتتدخل عليها ومنه