تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المنذري وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة

19

| 1 ( باب من يؤمر أن يجالس 4829 )

( مثل الأترجة ) بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم وقد تخفف ثمر معروف يقال لها ترنج جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة

والمقصود بضرب المثل بيان علو شأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن الفاجر وإحباط عمله ( ومثل جليس السوء ) بفتح السين ويضم ( كمثل صاحب الكير ) بكسر الكاف زق ينفخ فيه الحداد وأما المبني من الطين فكور كذا في القاموس أي كمثل نافخه

وفي الحديث إرشاد إلى الرغبة في صحبة الصلحاء والعلماء ومجالستهم فإنها تنفع في الدنيا والآخرة وإلى الاجتناب عن صحبة الأشرار والفساق فإنها تضر دينا ودنيا

قال المنذري وأخرجه النسائي

4830 ( بهذا الكلام الاول ) أي المذكور في الحديث السابق ( وساق بقية الحديث ) أي إلى قوله أصابك من دخانه

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ١٢٢