قال المنذري وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث عمرة عن عائشة
ومغفل بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء وفتحها ولام
4808 ( عن البداوة ) بفتح الباء وكسرها لغتان أي الخروج إلى البادية والمقام فيها ( يبدو ) أي يخرج ( إلى هذه التلاع ) بكسر التاء أي مجاري الماء من فوق إلى أسفل واحدتها تلعة ( محرمة ) بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة أي غير مستعملة في الركوب ( لم يكن ) أي لم يوجد ( إلا زانه ) أي زينه وكمله ( ولا نزع ) بصيغة المجهول أي لم يفقد ولم يعدم ( إلا شانه ) أي عيبه ونقصه ( قال بن الصباح الخ ) أي ذكر بعد قوله محرمة تفسيره بقوله يعني لم تركب وأما عثمان وأبو بكر فلم يذكرا التفسير
قال المنذري وأخرجه مسلم وقد تقدم في كتاب الجهاد
4809 ( من يحرم ) بصيغة المجهول مجزوما وقيل مرفوعا ( الرفق ) بالنصب على أنه مفعول ثان أي من يصر محروما منه
وفي الحديث فضل الرفق وأنه سبب كل خير والحديث سكت عنه المنذري
4810 ( قال الأعمش وقد سمعتهم ) أن مالك بن الحارث وغيره من أقرانه ( يذكرون ) كلهم هذا الحديث ( عن مصعب بن سعد ) بن أبي وقاص ( عن أبيه ) سعد بن أبي وقاص