معلمة وكانت من لباس الناس قديما انتهى ( إلى أبي جهم ) هو عبيد ويقال عامر بن حذيفة القرشي العدوي صحابي مشهور وإنما خصه بإرسال الخميصة لأنه كان أهداها للنبي كما رواه مالك في الموطأ ( فإنها ألهتني ) أي شغلتني يقال لهى بالكسر إذا غفل ولهى بالفتح إذا لعب ( آنفا ) أي قريبا وهو مأخوذ من ائتناف الشيء أي ابتدائه ( في صلاتي ) أي عن كمال الحضور فيها ( وأتوني بأنبجانيته ) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة كساء غليظ لا علم له ولعله أراد بذلك تطييب خاطره لئلا ينكسر ويرى أن هديته رد عليه
4053 ( أخبرنا سفيان ) هو بن عيينة ذكره المزي ( والأول أشبع ) أي الحديث الأول أتم
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه وأبو جهم اسمه عامر وقيل عبيد
11
| 1 ( باب الرخصة في العلم وخيط الحرير )
العلم محركة رسم الثوب ورقمه قاله في القاموس وذلك كالطراز والسجاف
4054 ( اشترى ثوبا شاميا فرأى فيه خيطا أحمر ) والظاهر أن الخيط كان من الحرير ( فرده ) أي ذلك الثوب وفي رواية بن ماجه اشترى عمامة لها علم فدعا بالقلمين فقصه ولعلهما قصتان ( فذكرت ذلك ) أي اشتراء بن عمر الثوب ورده بعد ما رأى فيه الخيط الأحمر ( لها ) أي لأسماء رضي الله عنها ( ناوليني ) أي أعطيني ( فأخرجت جبة طيالسة ) بإضافة جبة إلى طيالسة كما ذكره بن رسلان في شرح السنن
والطيالسة جمع طيلسان وهو كساء غليظ والمراد أن الجبة غليظة كأنها من