تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المنذري وأخرج الترمذي أن النبي قال إن خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ونهى عن ميثرة الأرجوان وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه

هذا آخر كلامه والحسن لم يسمع من عمران بن حصين

4049 ( يعني الهيثم بن شفي ) بمعجمة وفاء بوزن على في الأصح قاله الحافظ ( من المعافر ) في القاموس معافر بلد وأبو حي من حمدان والظاهر أن المراد هنا هو الأول ( لنصلي ) علة لقوله خرجت ( بإيليا ) على وزن كيميا بالمد والقصر مدينة بيت المقدس ( وكان قاصهم ) بالنصب خبر كان والقاص من يأتي بالقصة والمراد من قاصهم وأعظمهم ( رجل ) اسم كان ( إلى جنبه ) أي إلى جنب صاحبي ( أدركت قصص أبي ريحانة ) أي وعظة وبيانه ( عن عشر ) أي عشر خصال ( عن الوشر ) بواو مفتوحة فمعجمة ساكنة فراء وهو على ما في النهاية تحديد الأسنان وترقيق أطرافها تفعله المرأة تتشبه بالشواب وإنما نهى عنه لما فيه من التغرير وتغيير خلق الله ( والوشم ) وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر ( والنتف ) أي وعن نتف النساء الشعور من وجوههن أو نتف اللحية أو الحاجب بأن ينتف البياض منهما أو نتف الشعر عند المصيبة ( وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ) بكسر أوله أي ثوب يتصل بشعر البدن

قال في النهاية هو أن يضاجع الرجل صاحبه

في ثوب واحد لا حاجز بينهما

وقال الخطابي المكامعة هي المضاجعة

وروى أبو العباس أحمد بن يحيى عن بن الأعرابي قال المكامعة مضاجعة العراة المحرمين ( وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه ) أي في ذيلها وأطرافها ( حريرا ) أي كثيرا زائدا على أربع أصابع لما مر من جوازه وبدل عليه تقييده بقوله ( مثل الأعاجم ) أي مثل ثيابهم في تكثير سجافها ولعلهم كانوا يفعلونها أيضا على ظهارة ثيابهم تكبرا وافتخارا

عون المعبود · الجزء ١١ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١١ · ص ٦٦