وقال بعضهم أراد موت كل واحد منهم والله أعلم
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
4349 لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم ) قال المناوي تمامه عند الطبراني من حديث المقدام يعني خمس مائة سنة ويأتي شرحه مفصلا في الحديث الذي بعده
والحديث سكت عنه المنذري
4350 إني لأرجو ) أي أؤمل ( أن لا تعجز ) بفتح المثناة الفوقية وكسر الجيم من عجز عن الشيء عجزا كضرب ضربا ( أمتي ) أي أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب ( عند ربها ) في الموقف ( أن ) بفتح الهمزة وسكون النون ( يؤخرهم ) أي بتأخيرهم عن لحاق فقراء أمتي السابقين إلى الجنة ( نصف يوم ) من أيام الآخرة ( قيل لسعد ) بن أبي وقاص ( وكم نصف يوم ) وفي بعض النسخ وكم نصف ذلك اليوم ( قال ) سعد ( خمس مائة سنة ) إنما فسر الراوي نصف اليوم بخمس مائة نظرا إلى قوله تعالى وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون وقوله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة
واعلم أنه هكذا شرح هذا الحديث العلقمي وغيره من شراح الجامع الصغير فالحديث على هذا محمول على أمر القيامة
وقال المناوي وقيل المعنى إني لأرجو أن يكون لأمتي عند الله مكانة يمهلهم من زماني هذا إلى انتهاء خمس مائة سنة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى قيام الساعة
وقد شرحه علي القارىء في المرقاة شرح المشكاة هكذا ( إني لأرجو أن لا تعجز أمتي ) بكسر الجيم ويجوز ضمها وهو مفعول أرجو أي أرجو عدم عجز أمتي ( عند ربها ) من كمال قربها ( أن يؤخرهم نصف يوم ) يوم بدل من أن لا تعجز واختاره بن الملك أو متعلق به بحذف عن كما اقتصر عليه الطيبي ثم قال وعدم العجز هنا كناية عن التمكن من القربة