تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكسر الكاف وسكون النون لقب ثور بن عفير أبو حي من اليمن ( إذا عملت ) بالبناء للمفعول ( الخطيئة ) أي المعصية ( من شهدها ) أي حضرها ( فكرهها ) أي بقلبه ( كمن غاب عنها ) أي في عدم لحوق الإثم له وهذا في عجز عن إزالتها بيده ولسانه والأفضل أن يضيف إلى القلب اللسان فيقول اللهم هذا منكر لا أرتضيه قاله العزيزي ( ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ) أي في المشاركة في الإثم وإن بعدت المسافة بينهما

والحديث سكت عنه المنذري

4346 عن عدي بن عدي عن النبي ) قال المنذري وهذا مرسل عدي بن عدي هو بن عميرة بن أخي العرس تابعي

وفي الحديث الأول والثاني المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي قال الإمام أحمد ضعيف الحديث كل حديث رفعه المغيرة فهو منكر والمغيرة بن زياد مضطرب الحديث قال البخاري قال وكيع وكان ثقة وقال غيره في حديثه اضطراب وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان لا يحتج بحديثه

وقال النسائي والدارقطني ليس بالقوي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول يحول اسمه من كتاب الضعفاء واختلف فيه قول يحيى بن معين والعرس بضم العين وسكون الراء المهملتين وسين مهملة أيضا

وعميرة بفتح العين المهملة وكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث

انتهى كلام المنذري

4347 حدثني رجل من أصحاب النبي ) قال السيوطي وأخرج بن جرير الطبري في تفسيره من طريق عبد الملك بن ميسرة الزراد عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم قيل لعبد الله كيف ذلك فقرأ هذه الآية فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين انتهى ( لن يهلك الناس حتى يعذروا ) ) بفتح التحتية

عون المعبود · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١١ · ص ٣٣٦