تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4342 ( أو يوشك أن يأتي زمان ) شك من الراوي ( يغربل الناس ) أي يذهب خيارهم ويبقى أراذلهم كأنه نقى بالغربال كذا في المجمع ( فيه ) أي في ذلك الزمان ( غربلة ) مفعول مطلق ( تبقى حثاله ) بمثلثة كغرابة ( من الناس ) أي أرذالهم قاله السيوطي

وفي المرقاة للقاري بضم الحاء وبالثاء المثلثة وهي ما سقط من قشر الشعير والأرز والتمر والرديء من كل شيء ( قد مرجت ) أي اختلطت وفسدت

قال القارىء بفتح الميم وكسر الراء أي فسدت ( عهودهم وأماناتهم ) أي لا يكون أمرهم مستقيما بل يكون كل واحد في كل لحظة على طبع وعلى عهد ينقضون العهود ويخون الأمانات ( واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه ) أي يمزج بعضهم ببعض وتلبس أمر دينهم فلا يعرف الأمين من الخائن ولا البر من الفاجر كذا في المجمع ( فقالوا كيف بنا يا رسول الله ) أي فما نفعل عند ذلك وبم تأمرنا ( ما تعرفون ) أي ما تعرفون كونه حقا ( وتذرون ) أي تتركون ( ما تنكرون ) أي ما تنكرون أنه حق

قال المنذري وأخرجه النسائي

4343 ( عن هلال بن خباب ) بمعجمة وموحدتين ( مرجت عهودهم ) تقدم شرحه في الحديث السابق ( وخفت ) بتشديد الفاء أي قلت ( وأملك ) أمر من الأملاك بمعنى الشد والإحكام أي أمسك ( عليك لسانك ) ولا تتكلم في أحوال الناس كيلا يؤذوك ( وعليك بأمر خاصة نفسك ودع

عون المعبود · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١١ · ص ٣٣٤