تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا ويقول عيسى عليه السلام إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله فذكر الحديث

وفيه قال رسول الله فيكون عيسى بن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية فذكره بطوله

ورواية بن ماجه هذه فيها ضعف

إسماعيل بن رافع قد ضعف

وأما إسناد المؤلف لحديث أبي أمامة فصحيح ورواته كلهم ثقات

عيسى بن محمد الرملي وثقه أبو زرعة وأما ضمرة بن ربيعة الرملي فوثقه يحيى بن معين وأحمد والنسائي وبن سعد

وأما يحيى بن أبي عمرو السيباني فوثقه أحمد ودحيم وبن خراش والعجلي

وأما عمرو بن عبد الله السيباني فوثقه بن حبان وذكره في ثقات التابعين

والله أعلم

قال المنذري وأخرجه بن ماجه

4323 عن معدان بن أبي طلحة عن حديث أبي الدرداء ) وفي صحيح مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي الدرداء أن نبي الله وهكذا في سنن الترمذي ( عصم ) بصيغة المجهول أي وقي وحفظ ( من فتنة الدجال ) أي من آفاته

( قال أبو داود وكذا قال هشام الدستوائي عن قتادة ) عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي الدرداء كما رواه همام عن قتادة بإسناده مثله ( إلا أنه ) أي هشام الدستوائي ( قال من حفظ من خواتيم سورة الكهف

إلخ ) فهشام الدستوائي وهمام كلاهما اتفقا في إسناد هذا الحديث عن قتادة إلى أبي الدرداء لكن إختلفا في متن الحديث فقال همام في روايته من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف وقال هشام من حفظ من

عون المعبود · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١١ · ص ٣٠٣