الرقية من كل حمة وأخرج مسلم والترمذي وبن ماجه من حديث أنس بن مالك قال رخص رسول الله في الرقية من العين والحمة والنملة
| 1 ( 3890 باب كيف الرقي )
( ألا أرقيك ) أي ألا أعوذك ( اللهم رب الناس ) أي يا رب الناس ( مذهب ) بضم الميم وكسر الهاء من الإذهاب ( الباس ) بغير الهمزة للمواخاة لقوله الناس وأصله الهمزة بمعنى الشدة ( اشف ) بكسر الهمزة ( أنت الشافي ) فيه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن ما لم يوهم نقصا وكان له أصل في القرآن كهذا ففي القرآن وإذا مرضت فهو يشفين لا شافي إلا أنت إذ لا ينفع الدواء إلا بتقديرك ( اشفه ) بكسر الهاء أي العليل أو هي هاء السكت ( لايغادر ) بالغين المعجمة أي لا يترك سقما إلا أذهبه ( سقما ) بفتحتين وبضم ثم سكون
قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي
3891 ( عن يزيد بن ) عبد الله بن ( خصيفة ) بضم المعجمة وفتح المهملة مصغرا ( أن عمرو ) بفتح العين بن عبد الله بن كعب بن مالك ( السلمى ) بفتحتين الأنصارى المدنى الثقة كذا في شرح الموطأ
وفي لب اللباب السلمي بفتحتين إلى سلمة بكسر اللام بطن من الإنصار وكسرها المحدثون أيضا في النسبة انتهى ( قد كاد ) أي قارب ( يهلكني ) ولمسلم وغيره من رواية الزهري عن نافع عن عثمان أنه اشتكى إلى رسول الله وجعا يجده في جسده منذ أسلم ( امسحه ) أي موضع الوجع ( بيمينك سبع مرات ) وفي رواية مسلم فقال ضع يدك على الذي يألم من جسدك وللطبراني والحاكم ضع يمينك على المكان الذي تشتكى فامسح بها سبع