تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى طرف الأصابع والساعد ما بين المرفق والكف كذا في المصباح وقال الأزهري والساعد ساعد الذراع وهو ما بين الزندين والمرفق والزند بالفتح موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان الكوع والكرسوع فطرف الزند الذي يلي الإبهام هو الكوع وطرف الزند الذي يلي الخنصر كرسوع

والرسغ مجتمع الزندين ومن عندهما تقطع يد السارق انتهى

والمرفق كمنبر موصل الذراع في العضد والعضد هو مابين المرفق إلى الكتف

325 ( كان سلمة ) بن كهيل ( فقال له ) أي لسلمة ( ذات يوم ) ذات الشيء نفسه وحقيقته

والمراد ما أضيف له والمعنى يوم من الأيام ( أنظر ) يا سلمة ( ما تقول ) في روايتك ( فإنه ) الضمير للشأن ( لا يذكر الذراعين غيرك ) فأنت متفرد ما بين أصحاب ذر بن عبد الله بذكر لفظ الذراعين

عون المعبود · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١ · ص ٣٥٦