هو الحق لكنه مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالتحديث قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه 292 ( ولم أسمعه منه ) أي لم يسمع المؤلف هذا الحديث من أبي الوليد الطيالسي مع كون المؤلف من تلامذته فبين المؤلف وأبي الوليد واسطة لم يذكرها المؤلف ( وهذا ) أي قوله توضئي لكل صلاة ( والقول فيه ) أي القول الصحيح في حديث سليمان بن كثير ( قول أبي الوليد ) الطيالسي وهو قوله اغتسلي لكل صلاة
وهذا ترجيح من
عون المعبود · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢