تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

80

| 1 ( 199 باب في الوضوء من النوم )

من قليله وكثيره هل هو واجب

( شغل عنها ) مبنيا للمفعول أي شغل عن صلاة العشاء والشغل المذكور كان في تجهيز جيش رواه الطبري من وجه صحيح عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قاله الحافظ ( حتى رقدنا في المسجد ) الرقاد النوم

قال الحافظ استدل به من ذهب إلى أن النوم لا ينقض الوضوء ولا دلالة فيه لاحتمال أن يكون الراقد منهم قاعدا متمكنا أو لاحتمال أن يكون مضطجعا لكنه توضأ وإن لم ينقل اكتفاء بما عرف من أنهم لا يصلون على غير وضوء

انتهى

ويجيء بيان المذاهب في آخر الباب ( ثم خرج علينا ) رسول الله من الحجرة ( فقال ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم ) وفي رواية للمؤلف وغيره عن أبي سعيد الخدري فقال إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم

200 ( حدثنا شاذ ) بالشين المعجمة والذال المعجمة المشددة ( بن فياض ) بالفاء والياء المشددة اسمه هلال ولقبه شاذ أبو عبيدة البصري

قال أبو حاتم ثقة ( الدستوائي ) بفتح الدال منسوب إلى الدستواء وهي كورة من كور الأهواز أو قرية وقيل هو منسوب إلى بيع الثياب الدستوائية التي تجلب منها قاله بن الأثير ( العشاء الآخرة ) العشى والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة تقول أتيته عشية أمس وعشى أمس والعشاء بالكسر والمد والعشاءان المغرب والعتمة وزعم قوم أن العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر وأنشدوا غدونا غدوة سحرا بليل عشاء بعد ما انتصف النهار

عون المعبود · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١ · ص ٢٣٣