9
| 1 ( 18 باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر )
إلخ ( الفأفاء ) لقب خالد يعرف به ( عن البهي ) بفتح الباء الموحدة وكسر الهاء ثم التحتانية المشددة هو لقب واسمه عبد الله بن بشار ( على كل أحيانه ) وأخرج الترمذي من حديث علي كان يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا فيه دلالة على أنه إذا كان الحدث الأصغر لا يمنعه عن قراءة القرآن وهو أفضل الذكر كان جواز ما عداه من الأذكار بالطريق الأولى وكذلك حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه مشعر بوقوع الذكر منه حال الحدث الأصغر لأنه من جملة الأحيان المذكورة
والجمع بين هذا الباب والباب الذي قبله باستحباب الطهارة لذكر الله تعالى والرخصة في تركها
والحديث أخرجه مسلم والترمذي وبن ماجه
| 1 ( 19 باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل الخلاء )
إلخ ( هذا حديث ) أي حديث همام عن بن جريج ( منكر ) المنكر ما رواه الضعيف مخالفا للثقة ( وإنما يعرف ) بالبناء للمجهول هذا الحديث ( عن بن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس ) وهذا الحديث هو المعروف والمعروف مقابل المنكر لأنه إن وقعت مخالفة الحديث القوي