تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53

| 1 ( 138 باب الوضوء مرة مرة )

( فتوضأ مرة مرة ) بالنصب فيهما على المفعول المطلق كالسابق وهذا الحديث طرف من الذي قبله

واعلم أنه اتفق العلماء على أن الوضوء يجزى مرة مرة ومرتين أفضل وأفضله ثلاث وليس بعده شيء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ بعض وضوئه مرة وبعضه ثلاثا

أخرجه الترمذى وغيره

54

| 1 ( 139 باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق )

إلخ ( يسيل ) أي يقطر ( ولحيته ) بكسر اللام وسكون الحاء ( فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق ) والحديث حجة لمن يرى الفصل بين المضمضة والاستنشاق لكن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة

وأخرج الطبراني في معجمه عن طلحة بن مصرف عن أبيه كعب بن عمرو اليمامي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا يأخذ لكل واحدة ماءا جديدا الحديث وهو ضعيف أيضا

وتقدم رواية المؤلف من طريق بن أبي مليكة عن عثمان أنه رآه دعا بماء فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا

الحديث وفيه رفعه وهو ظاهر في الفصل

وروى أبو علي في صحاحه من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال شهدت علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان توضأ ثلاثا ثلاثا وأفرد المضمضة من الاستنشاق ثم قالا هكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ

فهذا صريح في الفصل

وقد روى عن علي بن أبي طالب أيضا الجمع ففي مسند أحمد عن علي أنه دعا بماء فغسل وجهه وكفيه ثلاثا

عون المعبود · الجزء ١ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١ · ص ١٦٠