تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نوضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه من رواية بن لهيعة عن حبان بن واسع قال ورواية عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع أصح لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره أن النبي أخذ لرأسه ماءا جديدا

انتهى وحديث بن عقيل هذا في متنه اضطراب لأن بن ماجه أخرج من طريق شريك عن عبد الله بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت أتيت النبي بميضأة فقال اسكبي فسكبت فغسل وجهه وذراعيه وأخذ ماءا جديدا فمسح به رأسه مقدمه ومؤخره تأوله الحافظ البيهقي على أنه أخذ ماءا جديدا وصب نصفه ومسح رأسه ببلل يديه ليوافق ما في حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ومسح برأسه بماء غير فضل يديه أخرجه مسلم والمؤلف والدارمي والترمذي وقال حديث حسن صحيح

وأخرج الطبراني في معجمه حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا أسد بن عمرو عن دهثم عن نمران بن جارية بن ظفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فال خذوا للرأس ماءا جديدا والحديث لا يصح لحال دهثم وجهالة نمران

قاله الذهبي

وقال الحافظ في الإصابة دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه ولا يعرف له رواية إلا من طريق دهثم ودهثم ضعيف جدا

131 ( إصبعيه ) أي السبابتين ( في جحري أذنيه ) بضم الجيم وسكون الحاء المهملة تثنية جحر وهو الثقبة والخرق

وتقدمت رواية هشام وفيها وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه

قال المنذري وأخرجه بن ماجه

132 ( عن ليث ) هو بن سليم القرشي الكوفي روى عن عكرمة وغيره وعنه شعبة والثوري ومعمر

قال أحمد مضطرب الحديث وقال الفضيل بن عياض ليث أعلم أهل الكوفة

عون المعبود · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١ · ص ١٥١