تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خارج البلدة في البساتين جنوبي الأثرين «26، 120».

هو خان منقور في الصخر على هيئة الخانات المبنية.

64

تربة الهروي ⋆

65

المنطقة «7»، المحضر «2758 / 10»، جنوبي غربي الأثر رقم «25».

هي تربة الكاتب الهروي من رجال القرن الثالث عشر للميلاد، حيطانها كلها مغطاة بالكتابات.

وفيها قبر قديم هو قبر السائح الهروي واقفها.

بيت قديم

المنطقة «6»، المحضر «2540 / 9» بمحلة الصليبة، له مخطط في الوجه «12».

هو بيت جميل جدا يرجع عهده إلى القرن السابع عشر للميلاد.

وهو في حالة من الصيانة متينة، وفيه خشبيات مدهونة وتبليط من المرمر الجميل.

| هوامش

| تذييل

في القساطل القديمة

في حلب عدد من القساطل القديمة الساذجة في بنائها، ولكنها جد أنيقة في مظهرها، وليس من الواجب الإبقاء على هذه الآثار الصغيرة في أماكنها.

ثم إن ما ذكر من هذه الآثار في اللائحة الأولى، يمكن نقله من مكانه وإعادة بنائه في بعض الحدائق العامة أو في أبنية جديدة إذا لم يمكن الاحتفاظ به حيث هو.

فمن بين هذه الآثار يمكننا أن نذكر بصورة خاصة: «قسطل جب أسد الله»: ⋆

1

من القرن الخامس عشر للميلاد وعليه شعارات وكتابات.

2 «القسطل المواجه للأثر رقم «84» (جامع الحيات)»: إنه يرجع إلى القرن السابع عشر للميلاد، وله شبك حديدي فيه رسوم محفورة.

3 «قسطل أبي خشبة بمحلة باب الجنين»:

4

إنه يرجع إلى القرن السادس عشر للميلاد، له قنطرة منقوشة. «القسطل المواجه للأثر رقم «94» (جامع القصيلة)»: إنه يرجع إلى القرن الخامس عشر للميلاد، وفيه ثلاث كتابات.

5 «قسطل الزيتون في محلة عنتر»:

6

من القرن السادس عشر للميلاد، له عقد مزخرف وعواميد صغيرة في زوايا محفورة ومشبكة. «قسطل شبارق في محلة محمد بك»:

7

من القرن الرابع عشر للميلاد فيه كتابات وشعارات. «قسطل مواجه لحمام الصالحية في محلة القصيلة»: من القرن الثامن عشر للميلاد، فإن له عقودا مزخرفة وحواجز حديدية من صنع ذلك العصر. «قسطل الرمضانية»:

8

في الشمال الشرقي من المدينة. من نهاية القرن الخامس عشر للميلاد، فيه عواميد صغيرة له إطارات محفورة وشعارات ومكتوبات.

9

| هوامش

| الباب الثاني

ويشتمل على اللائحة الثالثة

| اللائحة الثالثة

وهي لائحة أحصيت فيها الآثار التي أهملها الدكتور المستشرق سوفاجه في كتابه إما لجهله بموقعها أو لظنه أنه لا قيمة أثرية كبيرة لها، أو لأنها اكتشفت حديثا؛ أي بعد تأليف كتابه. وقد يجد القارئ الفاضل بعض الآثار المحدثة البناء التي لا يرجع عهدها إلى أكثر من مائة سنة كبعض المدارس والكنائس وغير ذلك من المباني العامة، فنحن إنما وضعناها إما لملابستها لبعض الحوادث التاريخية الهامة، وإما لأنها فخمة في بنائها.

ومهما يكن من أمر، فإن الإبقاء عليها مع الإشارة إلى تاريخ بنائها وحداثة عهدها أفضل من إهمال ذكرها. (1) قناة حلب

قناة حلب قديمة ترجع إلى عهد الرومان.

قال في الدر المنتخب: هذه القناة تأتي من حيلان - قرية شمالي حلب - وفيها أعين جمع ماؤها وسيق إلى المدينة، وقيل إن الملك الذي بنى حلب نقل ماءها إلى وسط المدينة، وبنى المدينة عليها، وهي تأتي إلى مشهد العافية تحت بعادين، وتركب بعد ذلك على بناء محكم، رفع لها لانخفاض الأرض في ذلك الموضع، ثم تمر في جباب قد حفرت لها إلى أن تنتهي إلى باب القناة، وتظهر في ذلك المكان ثم تمشي تحت الأرض إلى أن تدخل باب الأربعين، وتنقسم في طرق متعددة إلى البلد ... ولأهل حلب صهاريج في دورهم يأتي إليها الماء من القناة، إلا ما كان من الأماكن المرتفعة من البلد كالعقبة وقلعة الشريف فإن صهاريجهم من المطر. وكأن الذي حفرها أجراها إلى الكنيسة التي جددتها هيلانة - التي بنت المدرسة الحلاوية - وقال إن هذه القناة دثرت وإن عبد الملك بن مروان جددها في ولايته، وإن الذي أدخلها إلى حلب هو الشيخ الأمين ابن العصيص الذي تغلب على قنسرين ولم يدخلها داره حتى لا يقال عنه إنه فعل ذلك لحظ نفسه.

الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآثار الإسلامية والتاريخية في حلبص ١٧