ولو جيء به في مقامٍ آخر لَقَبُحَ. وقد عيب على جميلٍ قولُه: ألا أيُّها النُّوّامُ ويْحَكُمُ هُبُّوا ... أُسَائِلْكُمُ هَلْ يَقتُل الرَّجُلَ الحُبُّ؟ كما تقدم في آخر القسم المعنوي. أصول الإنشاء والخطابة · الصفحة ٩٧