تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متخصصة للرصد وللتحليل بطريقة استقرائية علمية، ثم بعد ذلك تكون التجارب الواقعية.

وقد يصل الأمر -وهذا ملاحظ في الساحة الإسلامية- أحياناً إلى أن تتدخل الدول الغربية لمصلحة إحدى الطوائف التي تنادي بهذا الإسلام إما إفراجاً عنها، وإما تيسيراً لها، وإما سماحاً لها بتكوين بعض الأحزاب، وذلك لهذا الغرض نفسه، لغرض أن لا يوجد التيار الآخر الذي هو أشد خطورة، والذي بدأ يقض مضاجعهم، وهو الاتجاه الذي يدعو إلى الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.

وأختم هذا بالتذكير بأنا لا نقول: هذا الكلام إلا للتذكير بخطر هذا التيار وضرورة معرفته وإلا فإن النصر لهذا الدين بإذن الله،، وما هذا إلا ابتلاء وعداوة من ضمن العداوات، وسوف ينتصر أهل الحق، وسوف تظهر الطائفة المنصورة وتتغلب، ويبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار -بإذن الله- لكن ذلك لن يكون إلا على جسور مضنية من الدماء والجهود، والتضحيات، هذه سنة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في خلقه، والحمد لله رب العالمين.

مذهب العصرنة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذهب العصرنةص ٢٣