تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له من الذكور والإناث خمسة، خديجة قرينة الأستاذ عبد السلام، وفاطمة العذراء – وهي الناجية من الهلاك – والمهدي، والمختار الذي يتتبع دراسته في الثانوي، وهو من أنجب الناشئين، ومن أثبتهم وأهدئهم، وهو الآن يتتبع بعد الشهادة الثانوية، وعياض الصغير، وأكبرهم المهدي، وهاك عنه كلمة فقد ولد 26-9-1356 وهنأت والده به بقولي:

هلال تبدي ساطع النور في المهد *** هنيئا بما أوليته يا أبا المهدي

فبشرى لآل الشيخ قد زاد بينهم *** جديد رضيع المجد في كنف السعد

تفصل من أبنائهم عقد جوهر *** فجئت أبا زيد بواسطة العقد

كأنى به فذا بغير مشابه *** وعذبا بلا رنق وعضبا بلا غمد

فيهدي إلى العلياء من ضل سلبها *** ومن لم يكن يهدي فلم يك بالمهدي 280/2

281/2

متعلمه للقرآن

كانت ولادته ومنشأه في قرية زاوية سيدي أحمد بن إبراهيم من الكرائمات في الشياظمة، فهناك أخذ القرآن أولا عن الأستاذ سيدي الحسين البعمراني في المدرسة هناك، حتى قارب أن يستتم الختمة، ثم انتقل والده إلى ( الحمراء ) فأخذ ختمة أخرى عن عمه بلقاسم بن علي أخينا وشقيقنا في الزاوية بالرميلة، ثم انتقل هو ووالدي عبد الله وسعيد إلى ( ابن كرير ) فختم أيضا هناك ختمة أخرى عند الأستاذين سيدي محمد بن ناصر وسيدي إبراهيم بن أحمد الإلغيين فهناك أخذ القرآن في نحو ثلاث ختمات.

مآخذه للعلوم:

المعسول · الصفحة ٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٢٤